قصيدة باعتبار اني بكرة هموت في حادثه
ب"اعتبار انى بكره هموت فى حادثه الدموع هتصاحب امى بس مش هتموت ورايا والسنين هتزق ابويا خطوطين للحزن جايز والصحاب هيحطو صورتى عندهم فى التليفونات والجيران يتسائلوا عنى قبل اسمى يقولوا مات والحداد هيكون عشانى اسبوعين قران فى بيتنا عادى اسمع شد حيلك اى واحد من عيلتنا إلى مات كان حد طيب ساب مسيره وحسن سمعه عادى ابويا هياخد امى للمقابر كل جمعه يقروا فاتحه ويدعوليه ربنا ينورلى قبرى ويجازينى الخير لصبرى ولما يبقو فى بيتنا يدعو كل يومين ثلاثة والزعل هيبان فى عينهم كلما يفتكروا صورتى وبرده موتى هيبقى باين فى الدموع من عين حبيبتى شهر واحد بس يمشى والجميع يتناسى موتى حتى اهلى هينسوه صوتى كان تخين أو كان رفيع خبطه من ثالثه ابتدائى جاءت فى قرتى والصحاب هتعدى فتره هيشيلو صورتى مره ممكن يدعو ليه ينسى حد يقول امين والجيران يتسالو عنى قبل اسمى يقولو مين وانت عدى قصاد شرعنا عادى تسمع صوت اغانى ولما تيجى الجمعة ابويا يبقى جوه البيت معاهم وامى واقفه بقالها ساعة عادى بتحضر غداهم امى نسيت حتى تدعى لما عدت جنب بابى خلصو الاكل النهاردة بس انا ما شلوش منابى واللى انا حبيتها قالت كله رايح وكله جانى وبعد شهرين من وفاتى هى حبيت حد ثانى وهى دى سنه حياتنا وهو ده طبع الحياه اللى يسيب الدنيا ثانيه ماياخذ شيء معاه بس انا بتجيلى دعوه كل يوم من حد طيب عمره ما جمعتنا قاعده وعمره ابدا ما كان قريب ولما رحت سالت عنه كان حقيقى جواب بصطنى انه كان سواق فى شارع وانا عديت خبطنى "
كلمات الشاعر إبراهيم فرج👍
تعليقات
إرسال تعليق